مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم عند هذا يحصل اليأس للأتباع من المتبوعين فيرجعون إلى خزنة جهنم ويقولون لهم ﴿ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب﴾ فإن قيل لم لم يقل : وقال الذين في النار لخزنتها بل قال :﴿وقال الذين في النار لخزنة جهنم﴾ ؟ قلنا فيه وجهان :( الأول ) أن يكون المقصود من ذكر جهنم التهويل والتفظيع ( والثاني ) أن يكون جهنم اسما لموضع هو أبعد النار قعرا، من قولهم بئر جهنام أي بعيدة القعر، وفيها أعظم أقسام الكفار عقوبة وخزنة ذلك الموضع تكون أعظم خزنة جهنم عند الله درجة، فإذا عرف الكفار أن الأمر كذلك استغاثوا بهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى