التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ أي خزنة جهنم ﴿أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾ استفهام للإنكار والتوبيخ على إضاعتهم أوقات الدعاء وأسباب الإجابة وعطف على محذوف تقديره أما علمتم في الدنيا ما لحقكم في الآخرة من العذاب { { أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات } منذرين به ﴿قالوا بلى﴾ جاءتنا رسلنا مبشرين ومنذرين ﴿قالوا فادعوا﴾ أمر على سبيل الاستهزاء ومعناه الإقناط ﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ أي ضياع لإيجاب هذا قول من الله ويحتمل أن يكون من كلام الخزنة وعلى هذا فهو حال أو معترضة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى