التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بالبينات﴾ أى : قالوا لهم على سبيل التوبيخ والتأنيب : أو لم تك رسلكم فى الدنيا تنذركم بسوء مصير الكافرين، وتأتيكم بالمعجزات الواضحات الدالة على صدقهم.
﴿قَالُواْ بلى﴾ أى : الكافرون لخزنة جهنم : بلى أتونا بكل ذلك فكذبناهم.
وهنا رد عليهم الخزنة بقولهم : ما دام الأمر كما ذكرتم من أن الرسل قد نصحوكم ولكنكم أعرضتم عنهم ﴿فادعوا﴾ ما شئتم فإن الدعاء والطلب والرجاء لن ينفعكم شيئا.
﴿وَمَا دُعَاءُ الكافرين إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ أى : وما دعاء الكافرين وتضرعهم إلا فى ضياع وخسران.
﴿قَالُواْ بلى﴾ أى : الكافرون لخزنة جهنم : بلى أتونا بكل ذلك فكذبناهم.
وهنا رد عليهم الخزنة بقولهم : ما دام الأمر كما ذكرتم من أن الرسل قد نصحوكم ولكنكم أعرضتم عنهم ﴿فادعوا﴾ ما شئتم فإن الدعاء والطلب والرجاء لن ينفعكم شيئا.
﴿وَمَا دُعَاءُ الكافرين إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ أى : وما دعاء الكافرين وتضرعهم إلا فى ضياع وخسران.