البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قالوا أوَلم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾، فأجابوا بأنهم أتتهم، ﴿قالوا﴾ : أي الخزنة، ﴿فادعوا﴾ أنتم على معنى الهزء بهم، أو فادعوا أنتم، فإنا لا نجترئ على ذلك.
والظاهر أن قوله :﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ من كلام الخزنة : أي دعاؤكم لا ينفع ولا يجدي.
وقيل : هو من كلام الله تعالى إخباراً منه لمحمد ﷺ.
وجاءت هذه الأخبار معبراً عنها بلفظ الماضي الواقع لتيقن وقوعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى