بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فترد الخزنة عليهم فتقول :﴿قَالُواْ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بالبينات﴾ يعني : ألم تخبركم الرسل أن عذاب جهنم إلى الأبد. ويقال :﴿أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بالبينات﴾ يعني : ألم تخبركم الرسل بالدلائل، والحجج، والبراهين، فكذبتموهم. ﴿قَالُواْ بلى قَالُواْ فادعوا﴾ يعني : تقول لهم الخزنة، فادعوا ما شئتم، فإنه لا يستجاب لكم. ﴿وَمَا دُعَاء الكافرين إِلاَّ في ضلال﴾ أي : في خطأ بيّن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى