محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.
﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي المتكاثرة على صدقهم، المنذرة بهذه الشدة ﴿قَالُوا بَلَى﴾ أي جاءوا بها وأخبروا مع البينات ﴿قَالُوا فَادْعُوا﴾ أي إن كان ينفعكم، وهيهات ﴿وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ أي في ضياع لا يجاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى