كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَالَ رَبُّكُـمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ؛ أُدعُونِي ووَحِّدُونِي في الدُّنيا أقبلُ منكم وأستمع دعاءَكم، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ ؛ إنَّ الذين يتعظَّمُون عن طاعَتِي وعن المسألةِ مني، ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ ؛ أي صاغرُون ذليلون، والدَّاخِرُ : هو الذلِيلُ الصَّاغِرُ، قال حسَّان : قَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَجِئْنَا بالأُسَارَى دَاخِرَاقرأ ابنُ كثير (سَيُدْخَلُونَ) بضمِّ الياءِ وفتح الخاءِ.