مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادعونى﴾ اعبدوني ﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ أثبكم فالدعاء بمعنى العبادة كثير في القرآن ويدل عليه قوله ﴿إِنَّ الذين يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى﴾ وقال عليه السلام :
" الدعاء هو العبادة " وقرأ هذه الآية ﷺ. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : وحدوني أغفر لكم وهذا تفسير للدعاء بالعبادة ثم للعبادة بالتوحيد. وقيل : سلوني أعطكم ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ﴾ ﴿سيُدخلون﴾ مكي وأبو عمرو. ﴿داخرين﴾ صاغرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى