جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وقال(١) ربكم ادعوني﴾ : سلوني، ﴿أستجيب لكم (٢)إن الذين يستكبرون عن عبادتي(٣) : عن دعائي، والدعاء(٤) مخ العبادة، وفي الحديث " من لم يدع الله وفي رواية " لم يسأل الله يغضب(٥) عليه "، أو معناه اعبدوني أثبكم، ﴿سيدخلون جهنم داخرين﴾ صاغرين ذليلين.
١ ولما بين أن قيام الساعة حق أرشد عباده إلى ما هو الوسيلة إلى السعادة في دار الخلود فقال:﴿وقال ربكم ادعوني﴾الآية /١٢ فتح..
٢ من دعا حق الدعاء لا محالة يستجيبه الله /١٢ وجيز..
٣ في مسند الإمام أحمد الدعاء هو العبادة، ثم قرأ صلى الله عليه وسلم ﴿ادعوني استجب لكم﴾الآية، وهكذا روى أصحاب السنن، وقال الحاكم: صحيح الإسناد وقال الترمذي حسن صحيح/١٢ وجيز [صحيح، وانظر الجامع(٣٤٠٧)].
٤ رواه الترمذي/١٢فتح [ضعيف، انظر ضعيف الجامع (٣٠٠٣)].
٥ أخرجه الحاكم وابن أبي شيبة /١٢ فتح [حسن، وأخرجه أيضا الترمذي فالعزو إليه أولى، وانظر صحيح سننه (٢٦٨٦)].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى