البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر حمل الدعاء والاستجابة على ظاهرهما، إلا أن الاستجابة مقيدة بمشيئة الله.
قال السدي : اسألوني أعطكم ؛ وقال الضحاك : أطيعوني آتكم ؛ وقالت فرقة منهم مجاهد : ادعوني، اعبدوني وأستجب لكم، آتيكم على العبادة.
وكثيراً جاء الدعاء في القرآن بمعنى العبادة، ويقوي هذا التأويل قوله :﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي﴾.
وما روى النعمان بن بشير، أن رسول الله ﷺ قال :« الدعاء هو العبادة »، وقرأ هذه الآية.
وقال ابن عباس : وحدوني أغفر لكم ؛ وقيل للثوري : ادع الله تعالى، فقال : إن ترك الذنوب هو الدعاء.
وقال الحسن، وقد سئل عن هذه الآية : اعملوا وأبشروا، فإنه حق على الله أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويزيدهم من فضله.
وقال أنس : قال النبي ﷺ :« ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله » ﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي﴾ : أي عن دعائي.
وقرأ جمهور السبعة، والحسن، وشيبة : سيدخلون مبنياً للفاعل ؛ وزيد بن علي، وابن كثير، وأبو جعفر : مبنياً للمفعول ؛ واختلف عن عاصم وأبي عمرو.
داخرين : ذليلين.
قال السدي : اسألوني أعطكم ؛ وقال الضحاك : أطيعوني آتكم ؛ وقالت فرقة منهم مجاهد : ادعوني، اعبدوني وأستجب لكم، آتيكم على العبادة.
وكثيراً جاء الدعاء في القرآن بمعنى العبادة، ويقوي هذا التأويل قوله :﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي﴾.
وما روى النعمان بن بشير، أن رسول الله ﷺ قال :« الدعاء هو العبادة »، وقرأ هذه الآية.
وقال ابن عباس : وحدوني أغفر لكم ؛ وقيل للثوري : ادع الله تعالى، فقال : إن ترك الذنوب هو الدعاء.
وقال الحسن، وقد سئل عن هذه الآية : اعملوا وأبشروا، فإنه حق على الله أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويزيدهم من فضله.
وقال أنس : قال النبي ﷺ :« ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله » ﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي﴾ : أي عن دعائي.
وقرأ جمهور السبعة، والحسن، وشيبة : سيدخلون مبنياً للفاعل ؛ وزيد بن علي، وابن كثير، وأبو جعفر : مبنياً للمفعول ؛ واختلف عن عاصم وأبي عمرو.
داخرين : ذليلين.