زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله :﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : وحّدوني واعبدوني أثبكم، قاله ابن عباس.
والثاني : سلوني أعطكم، قاله السدي.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ فيه قولان :
أحدهما : عن توحيدي.
والثاني : عن دعائي ومسألتي ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، وعباس بن الفضل عن أبي عمرو ﴿سَيُدْخُلُونَ﴾ بضم الياء، والباقون بفتحها. والدّاخر : الصاغر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وما بعد هذا قد سبق في مواضع متفرقة [يونس: ٦٧] [القصص: ٧٣] [الأنعام: ٩٥] [النمل: ٦١] [ الأعراف : ٥٤ـ ٢٩ ] [الحج: ٥] إلى قوله ﴿وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى﴾.
وما بعد هذا قد سبق في مواضع متفرقة [يونس: ٦٧] [القصص: ٧٣] [الأنعام: ٩٥] [النمل: ٦١] [ الأعراف : ٥٤ـ ٢٩ ] [الحج: ٥] إلى قوله ﴿وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى﴾.
أحدهما : وحّدوني واعبدوني أثبكم، قاله ابن عباس.
والثاني : سلوني أعطكم، قاله السدي.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ فيه قولان :
أحدهما : عن توحيدي.
والثاني : عن دعائي ومسألتي ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، وعباس بن الفضل عن أبي عمرو ﴿سَيُدْخُلُونَ﴾ بضم الياء، والباقون بفتحها. والدّاخر : الصاغر.
وما بعد هذا قد سبق في مواضع متفرقة [يونس: ٦٧] [القصص: ٧٣] [الأنعام: ٩٥] [النمل: ٦١] [ الأعراف : ٥٤ـ ٢٩ ] [الحج: ٥] إلى قوله ﴿وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى﴾.