تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم. . .﴾ إلى قوله ﴿داخرين( ٦٠ )﴾ يعني : صاغرين. يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" المسلم من دعائه على إحدى ثلاث : إما أن يعطى مسألته وإما أن يعطى مثلها من الخير، وإما أن يصرف عنه مثلها من الشر ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يتعجل. قالوا : يا رسول الله إذا نكثر، قال : الله أكثر " (١).
الحسن بن دينار عن الحسن عن النبي ﷺ نحو ذلك قال :" قالوا : يا رسول الله، كيف يستعجل ؟ قال : يقول قد دعوت الله فما أجابني وسألته فما أعطاني الله " (٢).
١ رواه أحمد في المسند(٣/١٨) والبخاري في الأدب المفرد(٧١٠) وابن أبي شيبة في المصنف (٩٢١٩) والحاكم في المستدرك(١/٤٩٣) وأبو نعيم في الحلية (٦/٣١١، ٣١٢) والبيهقي في شعب الإيمان(١١٢٨)(١١٣٠) من طرق عن أبي سعيد مرفوعا..
٢ أورد المنذري في الترغيب والترهيب (٢/١٧٨، ١٧٩) نحوه عن غير واحد من الصحابة. وروى مسلم نحوه عن أبي هريرة(٢٧٣٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى