إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارةٌ إلى ما قُص من أنباء الأممِ وبعده باعتبار تقضّيه في الذكر والخطابُ لرسول الله ﷺ وهو مبتدأٌ خبرُه ﴿مِنْ أَنْبَاء القرى﴾ المهلَكة بما جنتْه أيدي أهلِها ﴿نَقُصُّهُ عَلَيْكَ﴾ خبرٌ بعد خبرٍ أي ذلك النبأُ بعضُ أنباءِ القرى مقصوصٌ عليك ﴿مِنْهَا﴾ أي من تلك القرى ﴿قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ أي ومنها حصيد، حُذف لدلالة الأولِ عليه، شُبّه ما بقيَ منها بالزرع القائمِ على ساقه وما عفا وبطَل بالحصيد، والجملةُ مستأنفةٌ لا محل لها من الإعراب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى