بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وكذلك أَخْذُ رَبّكَ﴾ يعني : هكذا عقوبة ربك، ﴿إِذَا أَخَذَ القرى﴾ يعني : إِذا عاقب القرى، ﴿وَهِىَ ظالمة﴾ يعني : أهلها كفار، جاحدون بوحدانية الله تعالى. قرأ عاصم الجحدري :﴿إِذْ * أَخَذَ﴾، بألف واحدة، لأن إذ تستعمل للماضي، وإذا تستعمل للمستقبل، وهذه حكاية من الماضي، يعني : حين أخذ ربك القرى. وهي قراءة شاذة، وقراءة العامة :﴿إِذَا أَخَذَ﴾ بألفين، ومعناه : أخذ ربك متى أخذ القرى.
ثم قال ﴿إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ يعني : عقوبته مؤلمة شديدة. وروى أبو موسى الأشعري، عن رسول الله ﷺ، أنه قال :« إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ». ثم قرأ :﴿وكذلك أَخْذُ رَبّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِىَ ظالمة﴾ الآية.
ثم قال ﴿إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ يعني : عقوبته مؤلمة شديدة. وروى أبو موسى الأشعري، عن رسول الله ﷺ، أنه قال :« إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ». ثم قرأ :﴿وكذلك أَخْذُ رَبّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِىَ ظالمة﴾ الآية.