تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا ْ﴾ أي : حصلت لهم السعادة، والفلاح، والفوز ﴿فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ْ﴾ ثم أكد ذلك بقوله :﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ْ﴾ أي : ما أعطاهم الله من النعيم المقيم، واللذة العالية، فإنه دائم مستمر، غير منقطع بوقت من الأوقات، نسأل الله الكريم من فضله.