لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا يريد أنَّه عليه السلام في شَكٍ، ولكنه أراد به تحقيق كونهم مُضَاهين لآبائهم، كما تقول : لا شكَّ أنَّ هذا نهارٌ.
ويقال الخطابُ له والمرادُ به لأُمَّتِه.
﴿وَإنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ : تجازيهم على الخبر بخير وعلى الشر بضُر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى