السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما شرح الله تعالى أقاصيص عبدة الأوثان ثم أتبعه بأحوال الأشقياء وأحوال السعداء شرح للرسول صلى الله عليه وسلم أحوال الكفار من قومه فقال :
﴿فلا تك﴾ يا محمد ﴿في مرية﴾، أي : شك ﴿مما يعبد هؤلاء﴾ المشركون من الأصنام أننا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم، وهذه تسلية للنبيّ صلى الله عليه وسلم ﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم﴾، أي : كعبادتهم ﴿من قبل﴾ وقد عذبناهم ﴿وإنا لموفوهم﴾ مثلهم ﴿نصيبهم﴾، أي : حظهم من العذاب ﴿غير منقوص﴾، أي : كاملاً غير ناقص.
﴿فلا تك﴾ يا محمد ﴿في مرية﴾، أي : شك ﴿مما يعبد هؤلاء﴾ المشركون من الأصنام أننا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم، وهذه تسلية للنبيّ صلى الله عليه وسلم ﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم﴾، أي : كعبادتهم ﴿من قبل﴾ وقد عذبناهم ﴿وإنا لموفوهم﴾ مثلهم ﴿نصيبهم﴾، أي : حظهم من العذاب ﴿غير منقوص﴾، أي : كاملاً غير ناقص.