تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مرية : شك.
بعد أن بيّن الله تعالى قصص عبدةِ الأوثان وما آل إليه أمرهم، ثم أتبعه بأحوال الأشقياء والسعداء، أعاد الخطاب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليسرّي عنه و عن المؤمنين معه ويثبتهم.
ما دام أمر الأمم المشركة في الدنيا ثم في الآخرة كما قصصنا عليك يا محمد، فلا يكن لديك أدنى شكٍ في مصير عَبَدِة الأوثان من قومك.
إنهم يعبدون ما كان يعبد آباؤهم من قبل، من الأوثان والأصنام فهم مقلِّدون لهم، وسوف نعطيهم نصيبهم من العذاب جزاء أعمالهم وافيا على قدر جرائمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى