بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَلاَ تَكُ فِى مِرْيَةٍ﴾ يعني : في شك ﴿مّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاء﴾ إن الله تعالى يعاقبهم بذلك، ﴿مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ ءابَاؤهُم مّن قَبْلُ﴾ يعني : لا يرغبون في التوحيد، كما لم يرغب آباؤهم من قبل، الذين هلكوا، ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ يعني : نوف لهم ولآبائهم حظهم، من العذاب غير منقوص عنهم، وهو قول مقاتل. وقال سعيد بن جبير : نصيبهم من الكتاب، الذي كتب في اللوح المحفوظ، من السعادة والشقاوة. وقال مجاهد :﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ يعني : ما قدر لهم من خير، أو شر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى