زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلاَ تَكُ في مِرْيَةٍ﴾ أي : فلا تك يا محمد في شك ﴿مّمَّا يَعْبُدُ هؤلاء﴾ المشركون من الأصنام، أنه باطل وضلال، إنما يقلدون آباءهم، ﴿وَإنَا لموفوهم نَصِيبَهُمْ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ما قدر لهم من خير وشر، قاله ابن عباس. والثاني : نصيبهم من الرزق، قاله أبو العالية. والثالث : نصيبهم من العذاب، قاله ابن زيد. وقال بعضهم : لا ينقصهم من عذاب آبائهم.
أحدها : ما قدر لهم من خير وشر، قاله ابن عباس. والثاني : نصيبهم من الرزق، قاله أبو العالية. والثالث : نصيبهم من العذاب، قاله ابن زيد. وقال بعضهم : لا ينقصهم من عذاب آبائهم.