الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل﴾ – إلى قوله – ﴿مريب﴾[ ١٠٩-١١٠ ].
الإشارة في هؤلاء إلى(١) مشركين(٢) قريش. والمعنى : فلا يكن(٣) من آمن بك يا محمد في شك مما يعبده مشركو قريش من الأصنام، إنها باطل(٤). ما يعبدون إلا كعبادة آبائهم من قبل(٥). ﴿وإنا لموفوهم﴾ يا محمد ﴿نصيبهم﴾، أي : حظهم من خير وشر(٦).
﴿غير منقوص﴾ : أي :( لا ينقصهم مما وعدتهم )(٧).
١ ساقط من ق..
٢ ق: لمشركين..
٣ ق: تك.
٤ ق: باطلا..
٥ انظر هذا المعنى في: إعراب النحاس ٢/٣٠٤..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٩١-٤٩٢، ومعاني الزجاج ٣/٨٠..
٧ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٤٩٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى