أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ﴾ شك ﴿مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ﴾ أي قل يا محمد لكل من شك في عبادة هؤلاء المشركين: «لا تك في مرية مما يعبد هؤلاء» فلم يأمرهم الله تعالى بها. ولم ينزل عليهم سلطاناً بشأنها ﴿مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ﴾ أي أنهم إنما عبدوها كما كان آباؤهم يعبدونها. وقيل: هو نهي للرسول؛ والمقصود به أمته: تثبيتاً لهم، وتقوية لإيمانهم ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ من العذاب، أو من الرزق؛ فلا تستعجل إهلاكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى