أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وأقم الصلاة﴾ : أي صل الصلاة المفروضة.
﴿طرفي النهار﴾ : أي الصبح، وهي في الطرف الأول، والظهر والعصر وهما في الطرف الثاني.
﴿وزلفاً من الليل﴾ : أي ساعات الليل والمراد صلاة المغرب وصلاة العشاء.
﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ : أي حسنات الصلوات الخمس يذهبن صغائر الذنوب التي تقع بينهن.
﴿ذلك ذكرى للذاكرين﴾ : أي ذلك المذكور من قوله وأقم الصلاة عظة للمتعظين.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في توجيه الرسول ﷺ والمؤمنين وهدايتهم إلى ما فيه كمالهم وسعادتهم فقال تعالى ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل﴾ أقمها في هذه الأوقات الخمس وهي الصبح والظهر والعصر المغرب والعشاء، ومعنى أقمها أدها على الوجه الأكمل لأدائها، فيكون ذلك الاداء حسنات يمحو الله تعالى بها السيئات، وقوله تعالى ﴿ذلك﴾ أي المأمور به وما يترتب عليه ﴿ذكرى﴾ أي عظة ﴿للذاكرين﴾ أي المتعظين.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أوقات الصلوات الخمس إذ طرفي النهار هما الصبح وفيها صلاة الصبح والعشيّ.
وفيها صلاة الظهر والعصر كما أن زلفاً من الليل هي ساعاته فيها صلاة المغرب والعشاء.
- بيان سنة الله تعالى في أن الحسنة تمحو السيئة وفي الحديث " الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينها ما لم تغش الكبائر ".