النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
وفي هذا ﴿الحق﴾ وجهان :
أحدهما : صدق القصص وصحة الأنباء وهذا تأويل من جعل المراد السورة.
الثاني : النبوة، وهذا تأويل من جعل المراد الدنيا.
﴿وموعظةُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : القرآن الذي هو وعظ الله تعالى لخلقه.
الثاني : الاعتبار بأنباء من سلف من الأنبياء ولذلك قال النبي ﷺ « والسعيد من وعظ بغيره
».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى