محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٢٣ من سورة هود في ٩٢ كتابًا من كتب التفسير، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٠ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٢٣ من سورة هود

٩٢ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَللّهِ غَيْبُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبّكَ بِغَافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ :﴿ولله﴾، يا محمد، ملك كلّ ما غاب عنك في السماوات والأرض، فلم تطلع عيه ولم تعلمه، كلّ ذلك بيده وبعلمه، لا يخفى عليه منه شيء، وهو عالم بما يعمله مشركو قومك، وما إليه مصير أمرهم من إقامة على الشرك، أو إقلاع عنه وتوبة. ﴿وإلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْر كُلّه﴾، ُ يقول : وإلى الله معاد كلّ عامل وعمله، وهو مجاز جميعهم بأعمالهم. كما :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج :﴿وَإلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلّهُ﴾، قال : فيقضي بينهم بحكمه بالعدل. يقول :﴿فاعْبُدْهُ﴾، يقول : فاعبد ربك، يا محمد، ﴿وَتَوَكّلْ عَلَيْهِ﴾، يقول : وفوّض أمرك إليه، وثق به وبكفايته، فإنه كافى من توكل عليه.
وقوله :﴿وَمَا رَبّكَ بغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾، يقول تعالى ذكره : وما ربك، يا محمد، بساه عما يعمل هؤلاء المشركون من قومك، بل هو محيط به لا يعزب عنه شيء منه، وهو لهم بالمرصاد، فلا يحزنك إعراضهم عنك ولاتكذيبهم بما جئتهم به من الحقّ، وامض لأمر ربك فإنك بأعيننا.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا زيد بن الحباب، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب، قال : خاتمة التوراة، خاتمة هود.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (١٢١) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٢٢)﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وقل، يا محمد، للذين لا يصدّقونك ولا يقرُّون بوحدانية الله = (اعملوا على مكانتكم)، يقول: على هِينَتكم وتمكنكم ما أنتم عاملوه (١) فإنا عاملون ما نحن عاملوه من الأعمال التي أمرنا الله بها = وانتظروا ما وعدكم الشيطان، فإنا منتظرون ما وعدنا الله من حربكم ونصرتنا عليكم، كما:-
١٨٧٦٥- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن جريج في قوله: (وانتظروا إنا منتظرون)، قال: يقول: انتظروا مواعيد الشيطان إياكم على ما يزيّن لكم = (إنا منتظرون).
* * *
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولله، يا محمد، ملك كل ما غاب عنك في السموات والأرض فلم تطلع ولم تعلمه، ولم تعلمه، (٢) كل ذلك بيده وبعلمه، لا يخفى عليه منه شيء، وهو عالم بما يعمله مشركو قومك،
(١) انظر تفسير " المكانة " فيما سلف ص: ٤٦٣، تعليق: ١، والمراجع هناك.
(٢) انظر تفسير " الغيب " فيما سلف ١٤: ٣٨١، تعليق: ١، والمراجع هناك.
وما إليه مصير أمرهم، من إقامة على الشرك، أو إقلاعٍ عنه وتوبة = (وإليه يرجع الأمر كله)، يقول: وإلى الله مَعَادُ كل عامل وعمله، وهو مجازٍ جميعَهم بأعمالهم، كما:-
١٨٧٦٦- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج: (وإليه يرجع الأمر كله)، قال: فيقضي بينهم بحكمه بالعدل.
* * *
(فاعبده)، يقول: فاعبد ربك يا محمد = (وتوكل عليه)، يقول: وفوِّض أمرك إليه، وثق به وبكفايته، فإنه كافي من توكل عليه. (١)
* * *
= وقوله: (وما ربك بغافل عما تعملون)، يقول تعالى ذكره: وما ربك، يا محمد، بساه عما يعمل هؤلاء المشركون من قومك، (٢) بل هو محيط به، لا يعزب عنه شيء منه، وهو لهم بالمرصاد، فلا يحزنك إعراضهم عنك، ولا تكذيبهم بما جئتهم به من الحقّ، وامض لأمر ربّك، فإنك بأعيننا.
١٨٧٦٧- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا زيد بن الحباب، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب، قال: خاتمة "التوراة"، خاتمة "هود" (٣)
(آخر تفسير سورة هود، والحمد لله وحده)
(١) انظر تفسير " التوكل " فيما سلف ص: ١٦٨، تعليق: ١، والمراجع هناك.
(٢) انظر تفسير " الغفلة " فيما سلف ص: ١٩٨، تعليق: ٢، والمراجع هناك.
(٣) الأثر: ١٨٧٦٧ - مضى الخبر بتمامه فيما سلف برقم: ١٣٠٤٣، ومن طريق أخرى بمثله، رقم: ١٣٠٤٢.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أنه عالم غيب السموات والأرض، وأنه إليه المرجع والمآب، وَسيُوَفِّى كل عامل عمله يوم الحساب، فله الخلق والأمر. فأمر تعالى بعبادته والتوكل عليه ؛ فإنه كاف من توكل عليه وأناب إليه.
وقوله :﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (١) أي : ليس يخفى عليه ما عليه مكذبوك يا محمد، بل هو عليم بأحوالهم وأقوالهم وسيجزيهم على ذلك أتم الجزاء في الدنيا والآخرة، وسينصرك وحزبك عليهم في الدارين. وقال ابن جرير : حدثنا ابن وَكِيع، حدثنا زيد بن الحباب، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجَوْني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب(٢) قال : خاتمة " التوراة " خاتمة " هود " [ والله أعلم ](٣) تم تفسير سورة هود.
١ - في ت :"يعملون"..
٢ - في أ :"كعب الأحبار"..
٣ - زيادة من أ..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
يَقُولُ تَعَالَى آمِرًا رَسُولَهُ أَنْ يَقُولَ لِلَّذِينِ لَا يُؤْمِنُونَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ رَبِّهِ عَلَى وَجْهِ التَّهْدِيدِ: ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ أَيْ: عَلَى طَرِيقَتِكُمْ وَمَنْهَجِكُمْ، ﴿إِنَّا عَامِلُونَ﴾ أَيْ: عَلَى طَرِيقَتِنَا وَمَنْهَجِنَا، ﴿وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ أَيْ: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ، إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.
وَقَدْ أَنْجَزَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ وَعْدَهُ، وَنَصْرَهُ وَأَيَّدَهُ، وَجَعَلَ كَلِمَتَهُ هِيَ الْعُلْيَا، وَكَلِمَةُ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)﴾
يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّهُ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَأَنَّهُ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ، وَسيُوَفِّى كُلَّ عَامِلٍ عَمَلَهُ يَوْمَ الْحِسَابِ، فَلَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ. فَأَمَرَ تَعَالَى بِعِبَادَتِهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ كَافٍ مِنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَأَنَابَ إِلَيْهِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (١) أَيْ: لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مَا عَلَيْهِ مُكَذِّبُوكَ يَا مُحَمَّدُ، بَلْ هُوَ عَلِيمٌ بِأَحْوَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ وَسَيَجْزِيهِمْ عَلَى ذَلِكَ أَتَمَّ الْجَزَاءَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَسَيَنْصُرُكَ وَحِزْبَكَ عَلَيْهِمْ فِي الدَّارَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيع، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْني، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ (٢) قَالَ: خَاتِمَةُ "التَّوْرَاةِ" خَاتِمَةُ "هُودٍ" [وَاللَّهُ أَعْلَمُ] (٣) تم تفسير سورة هود.
(١) في ت: "يعملون".
(٢) في أ: "كعب الأحبار".
(٣) زيادة من أ.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ْ﴾ أي : ما غاب فيهما من الخفايا، والأمور الغيبية.
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ْ﴾ من الأعمال والعمال، فيميز الخبيث من الطيب ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ْ﴾ أي : قم بعبادته، وهي جميع ما أمر الله به مما تقدر عليه، وتوكل على الله في ذلك.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ْ﴾ من الخير والشر، بل قد أحاط علمه بذلك، وجرى به قلمه، وسيجري عليه حكمه، وجزاؤه.
تم تفسير سورة هود، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وسلم.
[ وكان الفراغ من نسخه في يوم السبت في ٢١ من شهر ربيع الآخر ١٣٤٧ ](١)
المجلد الرابع من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام الرب المنان لجامعه الفقير إلى الله : عبد الرحمن بن ناصر السعدي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
١ - زيادة من ب..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٢٠ - ١٢٣} ﴿وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ * وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
لما ذكر في هذه السورة من أخبار الأنبياء، ما ذكر، ذكر الحكمة في ذكر ذلك، فقال: ﴿وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ أي: قلبك ليطمئن ويثبت ويصبر كما صبر أولو العزم من الرسل، فإن النفوس تأنس بالاقتداء، وتنشط على الأعمال، وتريد المنافسة لغيرها، ويتأيد الحق بذكر شواهده، وكثرة من قام به.
﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ﴾ السورة ﴿الْحَقُّ﴾ اليقين، فلا شك فيه بوجه من الوجوه، فالعلم بذلك من العلم بالحق الذي هو أكبر فضائل النفوس.
﴿وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: يتعظون به، فيرتدعون عن الأمور المكروهة، ويتذكرون الأمور المحبوبة لله فيفعلونها.
وأما من ليس من أهل الإيمان، فلا تنفعهم المواعظ، وأنواع التذكير، ولهذا قال: ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ بعد ما قامت عليهم الآيات، ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ أي: حالتكم التي أنتم عليها ﴿إِنَّا عَامِلُونَ﴾ على ما كنا عليه.
﴿وَانْتَظِرُوا﴾ ما يحل بنا ﴿إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ ما يحل بكم.
وقد فصل الله بين الفريقين، وأرى عباده، نصره لعباده المؤمنين، وقمعه لأعداء الله المكذبين.
﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾ أي: ما غاب فيهما من الخفايا، والأمور الغيبية.
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ﴾ من الأعمال والعمال، فيميز الخبيث من الطيب ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ أي: قم بعبادته، وهي جميع ما أمر الله به مما تقدر عليه، وتوكل على الله في ذلك.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من الخير والشر، بل قد أحاط علمه بذلك، وجرى به قلمه، وسيجري عليه حكمه، وجزاؤه.
تم تفسير سورة هود، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وسلم.
[وكان الفراغ من نسخه في يوم السبت في ٢١ من شهر ربيع الآخر ١٣٤٧] (١).
المجلد الرابع من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام الرب المنان لجامعه الفقير إلى الله: عبد الرحمن بن ناصر السعدي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
(١) زيادة من ب.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٩٢ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الأخفش تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

إعراب الآية ١٢٣ من سورة هود

من كتاب: إعراب القرآن

وما بدل من كل، وقال الأخفش، «وكلّا» نصب على الحال فقدّم الحال كما تقول:
كلّا ضربت القوم. وَمَوْعِظَةٌ أي ما يتّعظ به من إهلاك الأمم. وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ أي يتذكرون ما ترك بمن هلك فيتوفّون.

[سورة هود (١١) : آية ١٢٣]

وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)
قال الأخفش: وما ربك بغافل عما يعملون إذا لم يخاطب النبي صلّى الله عليه وسلّم معهم قال: وقال بعضهم: تَعْمَلُونَ «١» لأنه خاطب النبي صلّى الله عليه وسلّم معهم أو قال قل لهم: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.
(١) وهي قراءة حفص وقتادة والأعرج وشيبة وأبي جعفر والجحدري، انظر البحر المحيط ٥/ ٢٧٥.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١٢٣ من سورة هود

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

تَعْمَلُونَ

(تَعْمَلُونَ) بالتاء

قالون عن نافع ورش عن نافع حفص عن عاصم روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن ذكوان عن ابن عامر ابن جمّاز عن أبي جعفر هشام عن ابن عامر ابن وردان عن أبي جعفر

(يَعْمَلُونَ) بالياء

خلف عن حمزة خلاد عن حمزة أبو الحارث عن الكسائي شعبة عن عاصم الدوري عن الكسائي السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير إسحاق عن خلف البزي عن ابن كثير إدريس عن خلف

يُرْجَعُ

(يُرْجَعُ) بضم الياء وفتح الجيم

قالون عن نافع حفص عن عاصم ورش عن نافع

(يَرْجِعُ) بفتح الياء وكسر الجيم

إدريس عن خلف خلف عن حمزة إسحاق عن خلف البزي عن ابن كثير روح عن يعقوب قنبل عن ابن كثير رويس عن يعقوب الدوري عن أبي عمرو ابن جمّاز عن أبي جعفر السوسي عن أبي عمرو ابن وردان عن أبي جعفر هشام عن ابن عامر الدوري عن الكسائي ابن ذكوان عن ابن عامر أبو الحارث عن الكسائي شعبة عن عاصم خلاد عن حمزة
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٢٣ من سورة هود

٧ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٠ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاعْبُدْهُ﴾ يعني: وحده، ﴿وتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ يقول: وثِقْ بالله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٢.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿فاعبده﴾ قال: فاعبد ربك، يا محمد، ﴿وتوكل عليه﴾ يقول: وفوِّض أمرك إليه، وثِقْ به وبكفايته، فإنّه كافي مَن تَوَكَّل عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٩.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: ﴿عما تعملون﴾، يعني: بما يكون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾، هذا وعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٢.
٥
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾: خزائن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٥.
٦
قال الضحاك بن مزاحم: جميع ما غاب عن العباد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٥.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، يقول: ولله غيبُ نُزُولِ العذاب، وغيبُ ما في الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ﴾، يعني: أمر العباد يرجع إلى الله يوم القيامة. وذلك قوله: ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ [البقرة:٢١٠]، يعني: أمور العباد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٢.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وإليه يُرجع الأمر كله﴾، قال: فيقضي بينهم بحُكْمِه العَدْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: فاتحة التوراة فاتحة الأنعام، وخاتمة التوراة خاتمة هود: ﴿ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾ إلى قوله: ﴿بغافل عما تعملون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (١٩٩)، وابن جرير ١٢‏/‏٦٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وأبي الشيخ.
التفسير بالمأثور لسورة هود كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٢٣ من سورة هود

١٨ وقفةً في هذه الآية

  • في آخر سورة هود بعد قصص الأنبياء مع أقوامهم وصّى الله نبيه قائلا { فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافلٍ عمّا تعملون } دلالة على أن الدعوة إلى الله لا تحجب عن العبادة بل الوصية بالعبادة هي الوقود النفّاث للدعوة إلى الله والصبر على ذلك . ودلالة أيضا على أن الداعي إلى الله إذا قصُرت عبادته سرعان ما تتهشم في قلبه مبدأ الدعوة حال تعرضه لأدنى بلاء .. الدعوة والعبادة قرينان توأمان يدفعهما رحِم العلم ونور الوحي

    — عبد الله المهيلان

  • تدبرها إن أردت الفلاح : ﴿ ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ﴾

    — روائع القرآن

  • "وإليه يرجع الأمر كلّه" .... كلّ وخزات الوجع، وأنّات الضمير.. كلّ نداءات الليل، كلّ أتراحِ النهار. كل شيء كل شيء.

    — تأملات قرآنية

  • (فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) كل أحد من الخلق يريدك لنفسه.. من أهل وولد وصديق وخادم، وليس معك على الحقيقة إلا الحق سبحانه، فإن خذلك أو أخذك بذنبك لم يَبْقَ لك متعلق، وكان الهلاك، وإن لطف بك وقربك إليه لم يضرك انقطاع كل منقطع عنك، فلا تلتفت إلا إليه، ولا تعول إلا عليه، وإياك أن تعقد خنصرك إلا على الذي نظمها.

    — ابن مفلح

  • ﴿ وإليه يرجع الأمر كله فاعبده ( وتوكل عليه) ﴾ الأمر الذي يقلقك يرجع بكل تفاصيله إلى الله لقد حان وقت الاعتماد فيه على ربك وحده.

    — عبدالله بلقاسم

  • {وتوكل على العزيز الرحيم} في جميع أمورك،فإنه مؤيدك وحافظك وناصرك ومظفرك ومعل كلمتك. [ابن كثير]

    — محاسن التاويل

  • "وإليه يرجع الأمر كله فاعبده(وتوكل عليه)" الأمر الذي يقلقك هذا الصباح يرجع بكل تفاصيله إلى الله لقد حان وقت الاعتماد فيه على ربك وحده

    — عبدالله بلقاسم

  • "وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه" الأمر الذي يقلقك يرجع بكل تفاصيله إلى الله لقد حان وقت الاعتماد فيه على ربك وحده. .

    — فوائد القرآن

  • "وما ربك بغافل عما تعملون" إذا خلوت، فالله عليك رقيب، شهيد على أفعالك، لا يخفى عليه شيء.

    — فوائد القرآن

  • ‏( وإليه يرجعُ الأمرُ كلُّه فاعبدْه وتوكلْ عليه ) إن كنت تظنُّ أنّ شيئًا من شؤنك بيد أحد غير الله . فتدبّرْ هذه الآية ثم نم مفوضاْ متوكلا على الله.

    — عبدالله بلقاسم

  • سلسلة (ختمة تعارف) سورة هود آية 123

    — حازم شومان

  • (إليه يرجع الأمر كله) ذكّر بها نفسك عندما يشتد ألمك وتضيق بك السبل وتغلق في وجهك الأبواب (فاعبده وتوكل عليه)هو نعم الوكيل

    — مجالس التدبر

و٦ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ١٢٣ من سورة هود

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(123) And to Allāh belong the unseen [aspects] of the heavens and the earth and to Him will be returned the matter, all of it, so worship Him and rely upon Him. And your Lord is not unaware of that which you do.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال