فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض﴾ لا تخفى عليه خافية مما يجري فيهما، فلا تخفى عليه أعمالكم ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كُلُّهُ﴾ فلا بدّ أن يرجع إليه أمرهم وأمرك، فينتقم لك منهم ﴿فاعبده وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ فإنه كافيك وكافلك ﴿وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وقرىء :«تعملون » بالتاء : أي أنت وهم على تغليب المخاطب.