تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾ أي : لا يعلمه إلا هو ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾ يوم القيامة.
﴿فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون﴾.
﴿فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون﴾.