الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَللَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ قال ابن عباس : خزائن الله، الضحّاك : جميع ما غاب عن العباد، وقال الباقون : غيب نزول العذاب من السماء ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ﴾ في المعاد حتى لا يكون للخلق أمر، وقرأ نافع وحفص بضم الياء أي يُرجع ﴿فَاعْبُدْهُ﴾ وحده ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ توثّق به ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ قال كعب : خاتمة التوراة خاتمة هود والله أعلم. يعملون قراءة العامة بالياء، وقرأ أهل المدينة والشام وحفص بالتاء.