تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَللَّه غيب السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ مَا غَابَ عَن الْعباد ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمر﴾ وَإِلَى الله يرجع أَمر الْعباد ﴿كُلُّهُ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿فاعبده﴾ فأطعه ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ ثق بِهِ ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من الْمعاصِي وَيُقَال بتارك عُقُوبَة مَا تَعْمَلُونَ كَمَا لم يغْفل
وَمن السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا يُوسُف وَهِي كلهَا مَكِّيَّة آياتها مائَة وَإِحْدَى عشرَة وكلماتها ألف وَسَبْعمائة وست وَسَبْعُونَ وحروفها سَبْعَة آلَاف وَمِائَة وست وَتسْعُونَ
tit/٢ { بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم {/ tit

تفسير هذه الآية من كتب أخرى