مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض﴾ لا تخفى عليه خافية مما يجري فيهما فلا تخفى عليه أعمالكم ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كُلُّهُ﴾ فلا بد أن يرجع إليه أمرهم وأمرك فينتقم لك منهم. ﴿يُرجع﴾ نافع وحفص ﴿فاعبده وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ فإنه كافيك وكافلك ﴿وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وبالتاء : مدني وشامي وحفص، أي أنت وهم على تغليب المخاطب. قيل : خاتمة التوراة هذه الآية وفي الحديث « من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله تعالى ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى