معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولله غيب السموات والأرض﴾ أي : علم ما غاب عن العباد فيهما، ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾، في المعاد. قرأ نافع وحفص :﴿يرجع﴾ بضم الياء وفتح الجيم : أي : يرد. وقرأ الآخرون بفتح الياء وكسر الجيم، أي : يعود الأمر كله إليه حتى لا يكون للخلق أمر. ﴿فاعبده وتوكل عليه﴾، وثق به، ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾، قرأ أهل المدينة والشام وحفص ويعقوب :﴿تعملون﴾ بالتاء هاهنا وفي آخر سورة النمل. وقرأ الآخرون بالياء فيهما. قال كعب : خاتمة التوراة خاتمة سورة هود.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حدثنا أبو عيسى الترمذي، ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا معاوية ابن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت، فقال ﷺ :" شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت ". ويروى : شيبتني هود وأخواتها.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حدثنا أبو عيسى الترمذي، ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا معاوية ابن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت، فقال ﷺ :" شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت ". ويروى : شيبتني هود وأخواتها.