الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾ أي علم ما غاب عن العباد فيهما ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾ في المعاد حتى لا يكون لأحد سواه أمر ﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾ أي إئه يجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته
تفسير الآية ١٢٣ من سورة هود من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز