الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولله غيب السموات والأرض﴾ : أي : ملك ما غاب عنك، ومعرفته(١). ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾ : أي : يرد كله، وهو الحاكم في جميعهم، ومجازيهم(٢).
﴿فاعبده وتوكل عليه﴾ : أي :( فوض أمرك إليه )(٣) ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾(٤) :( هؤلاء المشركون من قومك، بل هو محيط بهم )(٥)، عالم بما يعملون، .
قال كعب :( خاتمة التوراة خاتمة هود )(٦).
١ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٥٤٥..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ ق: عما يعمل هؤلاء..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٥٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى