تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
عن الكتاب
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [هود: ١٤]، يَعْنِي بِهِ: «أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، نا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ بَشِّرْ أُمَّتَكَ بِالسَّنَاءِ وَالدِّينِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا جِبْرِيلُ، ثُمَّ مَهْ»، -[٣٨٦]- فَقَالَ جِبْرِيلُ: ثُمَّ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ذَلِكَ نَصِيبٌ، قَالَ: فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، نا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ بَشِّرْ أُمَّتَكَ بِالسَّنَاءِ وَالدِّينِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا جِبْرِيلُ، ثُمَّ مَهْ»، -[٣٨٦]- فَقَالَ جِبْرِيلُ: ثُمَّ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ذَلِكَ نَصِيبٌ، قَالَ: فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»