لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعني فإن لم يستجيبوا لكم يعني إلى الإتيان بمثله- وهم أهل بلاغة- فتحققوا أنه من قِبَلِ الله، وليس على سنة التحقيق (. . . . )٤ إنما العمى في بصائر من ضلُّوا عن الحقِّ، وتاهوا في سدفة الحيرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى