البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما طولبوا بالمعارضة وأمروا بأن يدعوا من يساعدهم على تمكن المعارضة، ولا استجاب أصنامهم ولا آلهتهم لهم، أمروا بأن يعلموا أنه من عند الله وليس مفترى فتمكن معارضته، وأنه تعالى هو المختص بالألوهية لا يشركه في شيء منها آلهتهم وأصنامهم، فلا يمكن أن يجيبوا لظهور عجزهم، وأنها لا تنفع ولا تضر في شيء من المطالب.
وقرأ زيد بن علي : إنما نزل بفتح النون والزاي وتشديدها، واحتمل أن تكون ما مصدرية أي : أنّ التنزيل، واحتمل أن تكون بمعنى الذي أي : إن الذي نزله، وحذف الضمير المنصوب لوجود جواز الحذف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى