الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾ [هود: ١٤]
لهذه الآية تأويلان : أحدهما : أنْ تكون المخاطبةُ من النبيِّ ﷺ للكفَّار، أي : ويكون ضميرُ ﴿يَسْتَجِيبُوا﴾ ؛ على هذا التأويل عائداً على معبوداتهم، والثاني : أن تكون المخاطبةُ من اللَّه تعالَى للمُؤمنين، ويكون قوله ؛ على هذا ﴿فاعلموا﴾ بمعنى : دُومُوا علَى عِلْمِكُم قال مجاهد : قوله تعالى :﴿فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ : هو لأصحابِ محمَّد عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى