التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله﴾ فيها وجهان :
أحدهما : أن تكون مخاطبة من الله للنبي ﷺ، وللمؤمنين أي : إن لم يستجب الكفار إلى ما دعوتموهم إليه من معارضة القرآن فاعلموا أنه من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم بذلك أو زيدوا يقينا به. والثاني : أن يكون خطابا من النبي ﷺ للكفار، ومعنى بعلم الله : بإذنه، أو بما لا يعلمه إلا الله من الغيوب.
وقوله :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ لفظه استفهام، ومعناه : استدعاء إلى الإسلام وإلزام للكفار أن يسلموا لما قام الدليل على صحة الإسلام لعجزهم عن الإتيان بمثل القرآن.
أحدهما : أن تكون مخاطبة من الله للنبي ﷺ، وللمؤمنين أي : إن لم يستجب الكفار إلى ما دعوتموهم إليه من معارضة القرآن فاعلموا أنه من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم بذلك أو زيدوا يقينا به. والثاني : أن يكون خطابا من النبي ﷺ للكفار، ومعنى بعلم الله : بإذنه، أو بما لا يعلمه إلا الله من الغيوب.
وقوله :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ لفظه استفهام، ومعناه : استدعاء إلى الإسلام وإلزام للكفار أن يسلموا لما قام الدليل على صحة الإسلام لعجزهم عن الإتيان بمثل القرآن.