المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
لهذه الآية تأويلان : أحدهما أن تكون المخاطبة من النبي ﷺ للكفار ؛ أي فإن لم يستجب من تدعون(١) إلى شيء من المعارضة ولا قدر جميعكم عليها فأذعنوا حينئذ واعلموا أنه من عند الله، ويأتي قوله ﴿فهل أنتم مسلمون﴾ متمكناً.
والثاني : أن تكون مخاطبة من الله تعالى للمؤمنين : أي فإن لم يستجب الكفار إلى ما دعوا إليه من المعارضة فاعلموا أن ذلك من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم لأنهم كانوا عالمين بذلك. قال مجاهد : قوله تعالى :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ هو لأصحاب محمد ﷺ.
وقوله تعالى :﴿بعلم الله﴾ يحتمل معنيين :
أحدهما : بإذنه وعلى علم منه.
والثاني : أنه أنزل بما علمه الله تعالى من الغيوب، فكأنه أراد المعلومات له وقوله :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ تقرير.
والثاني : أن تكون مخاطبة من الله تعالى للمؤمنين : أي فإن لم يستجب الكفار إلى ما دعوا إليه من المعارضة فاعلموا أن ذلك من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم لأنهم كانوا عالمين بذلك. قال مجاهد : قوله تعالى :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ هو لأصحاب محمد ﷺ.
وقوله تعالى :﴿بعلم الله﴾ يحتمل معنيين :
أحدهما : بإذنه وعلى علم منه.
والثاني : أنه أنزل بما علمه الله تعالى من الغيوب، فكأنه أراد المعلومات له وقوله :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ تقرير.
١ - في بعض النسخ زيادة: "من دون الله"..