أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وحبط﴾ : أي بطل وفسد.
المعنى :
ثم هم بعد ذلك إن لم يتوبوا إلى ربهم هلكوا كافرين ليس لهم إلا النار ﴿وحبط ما صنعوا﴾ في هذه الدار من أعمال وبطل ما كانوا يعملون. هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( ١٥ والثانية ١٦ ) وهو قوله تعالى ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾.
الهداية
من هدايةالآية :
- بيان أن الكافر لا ينتفع من عمله في الدنيا ولو كان صالحاً وأن الخسران لازم له.
- المسلمون على بينة من دينهم، وسائر أهل الأديان الأخرى لا بينة لهم وهم في ظلام التقليد وضلال الكفر والجهل.
- بيان سنة الله في الناس وهي أن أكثرهم لا يؤمنون.