تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾ خالدين فيها أبدا، لا يفتَّر عنهم العذاب، وقد حرموا جزيل الثواب.
﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا﴾ أي : في الدنيا، أي : بطل واضمحل ما عملوه مما يكيدون به الحق وأهله، وما عملوه من أعمال الخير التي لا أساس لها، ولا وجود لشرطها، وهو الإيمان.
﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا﴾ أي : في الدنيا، أي : بطل واضمحل ما عملوه مما يكيدون به الحق وأهله، وما عملوه من أعمال الخير التي لا أساس لها، ولا وجود لشرطها، وهو الإيمان.