أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً﴾ : أي لا أحد فالاستفهام للنفي.
﴿يعرضون على ربهم﴾ : أي يوم القيامة.
﴿الأشهاد﴾ : جمع شاهد وهم هنا الملائكة.
﴿لعنة الله﴾ : أي طرده وإبعاده.
﴿على الظالمين﴾ : أي المشركين.

المعنى :


بعد أن قرر تعالى مصير المكذبين بالقرآن ومن نزل عليه وما نزل به من الشرائع ذكر نوعاً من أجرام المجرمين الذين استوجبوا به النار فقال عز وجل ﴿ومن أظلم ممن أفترى على الله كذباً﴾ أي لا أحد في الناس أعظم ظلماً من أحد افترى على الله كذباً من أنواع الكذب وإن قل وقوله ﴿أولئك يعرضون على ربهم﴾ أي أولئك الكذبة يعرضون يوم القيامة على ربهم جل جلاله في عرصات القيامة، ويقول الأشهاد من الملائكة شاهدين عليهم ﴿هؤلاء الذين كذبوا على ربهم﴾ ثم يُعْلِنُ مُعْلِنٌ قائلاً ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ أي ألا بعداً لهم من الجنة وطرداً لهم منها إلى نار جهنم.

الهداية

من الهداية :


- عظم ذنب من يكذب على الله تعالى بنسبة الولد أو الشريك إليه أو بالقول عليه بدون علم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى