تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يبين تعالى حال المفترين عليه وفضيحتهم في الدار الآخرة على رءوس الخلائق ؛ من الملائكة، والرسل، والأنبياء، وسائر البشر والجان، كما قال الإمام أحمد :
حدثنا بَهْز وعفان قالا أخبرنا هَمَّام، حدثنا قتادة، عن صفوان بن مُحْرِز قال : كنت آخذًا بيد ابن عمر، إذ عرض له رجل قال : كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى يوم القيامة ؟ قال : سمعت رسول الله ﷺ : يقول :" إن الله عز وجل يدني المؤمن، فيضع عليه كنَفَه، ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، ويقول له : أتعرف ذنب كذا(١) ؟ أتعرف ذنب كذا(٢) ؟ أتعرف ذنب كذا(٣) ؟ حتى إذا قَرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هلك قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم. ثم يعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول :﴿الأشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾
أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين، من حديث قتادة به(٤).
١ - في أ :"كذا وكذا"..
٢ - في أ :"كذا وكذا"..
٣ - في أ :"كذا وكذا"..
٤ - المسند (٢/٧٤) وصحيح البخاري برقم (٤٦٨٥) وصحيح مسلم برقم (١٧٦٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى