أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الر كتاب﴾ مبتدأ وخبر أو ﴿كتاب﴾ خبر مبتدأ محذوف. ﴿أُحكمت آياته﴾ نظمت نظما محكما لا يعتريه إخلال من جهة اللفظ والمعنى، أو منعت من الفساد والنسخ فإن المراد آيات السورة وليس فيها منسوخ، أو أحكمت بالحجج والدلائل أو جعلت حكمية منقول من حكم بالضم إذا صار حكيما لأنها مشتملة على أمهات الحكم النظرية والعملية. ﴿ثم فصّلت﴾ بالفوائد من العقائد والأحكام والمواعظ والأخبار، أو بجعلها سوراً أو بالإنزال نجما نجما، أو فصل فيها ولخص ما يحتاج إليه. وقرئ ﴿ثم فصّلت﴾ أي فرقت بين الحق والباطل وأحكمت آياته ﴿ثم فصلت﴾ على البناء للمتكلم، و﴿ثم﴾ للتفاوت في الحكم أو للتراخي في الأخبار. ﴿من لدُن حكيم خبير﴾ صفة أخرى ل ﴿كتاب﴾، أو خبر بعد خبر أو صلة ل ﴿أحكمت﴾ أو ﴿فصلت﴾، وهو تقرير لأحكامها وتفصيلها على أكمل ما ينبغي باعتبار ما ظهر أمره وما خفي.
﴿الر كتاب﴾ مبتدأ وخبر أو ﴿كتاب﴾ خبر مبتدأ محذوف. ﴿أُحكمت آياته﴾ نظمت نظما محكما لا يعتريه إخلال من جهة اللفظ والمعنى، أو منعت من الفساد والنسخ فإن المراد آيات السورة وليس فيها منسوخ، أو أحكمت بالحجج والدلائل أو جعلت حكمية منقول من حكم بالضم إذا صار حكيما لأنها مشتملة على أمهات الحكم النظرية والعملية. ﴿ثم فصّلت﴾ بالفوائد من العقائد والأحكام والمواعظ والأخبار، أو بجعلها سوراً أو بالإنزال نجما نجما، أو فصل فيها ولخص ما يحتاج إليه. وقرئ ﴿ثم فصّلت﴾ أي فرقت بين الحق والباطل وأحكمت آياته ﴿ثم فصلت﴾ على البناء للمتكلم، و﴿ثم﴾ للتفاوت في الحكم أو للتراخي في الأخبار. ﴿من لدُن حكيم خبير﴾ صفة أخرى ل ﴿كتاب﴾، أو خبر بعد خبر أو صلة ل ﴿أحكمت﴾ أو ﴿فصلت﴾، وهو تقرير لأحكامها وتفصيلها على أكمل ما ينبغي باعتبار ما ظهر أمره وما خفي.