الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ألر﴾(١) قد تقدم الكلام عليها(٢).
وقولهم(٣) :( قرأت هودا ) من صرفه أراد به سورة(٤) هود، ومن(٥) لم يصرفه جعله(٦) اسما للسورة(٧).
ولو قلت :( قرأت الحمد ( لله )(٨) )(٩) فإنما جاز(١٠) النصب : تُعْمِل الفعل فيه، وجاز الرفع على الحكاية.
فإن قلت : قرأت ﴿الحمد لله رب العالمين﴾[ ١ ](١١)، حكاية(١٢) لا غير، وكذلك(١٣) ﴿براءة﴾(١٤)، ترفع على الحكاية، وتنصب على العمل. وتنون إذا أردت الحذف، ولا تصرف(١٥) إذا جعلته اسما للسورة.
فإن قلت : قرأت ﴿براءة من الله ورسوله﴾(١٦)، حكاية لا غير.
وتقول : قرأت ( ألم البقرة ) فتنصِبُ(١٧) على النعت لقولك :( ألم )، لأنه مفعول به بقراءة، وإن شئت خفضتَ(١٨) ( البقرة )، وتقدر(١٩) إضافة ( ألم )(٢٠) إليها.
فإن قلت :( قرأت :( ألمص )(٢١)، و( كهيعص )(٢٢)، لم يجز الإعراب، لأنه ليس في(٢٣) الأسماء نظير لهذا(٢٤). وكذلك ( ألمر )(٢٥)، و( ألر )(٢٦)، وكذا(٢٧) ﴿طه﴾(٢٨) لأنه في آخرها ألفا(٢٩).
فإن قلت :{ طس )(٣٠)، قلت هذه ( طسين )(٣١) يا هذا، فلا تصرف(٣٢) لأن هذا من نظيره(٣٣) هابيل وقابيل(٣٤).
فإن أردت الحكاية، أسكنت، وتقول هذه ﴿طسم﴾(٣٥) فتُعِْربُ : إن شئت تجعل ( طس ) اسما، وتضم أحدهما إلى(٣٦) الآخر مثل : معدي كرب، فيجوز فتح الثاني(٣٧) ورفعه(٣٨) تجعل الإعراب في الآخر.
وأجاز سيبويه(٣٩) : مَعْدِي كرب على الإضافة(٤٠)، فيجوز على هذا(٤١)، ( طس سم )، وتحسن الحكاية. فإن قلت :( قرأت ( حم )(٤٢) )، لم ينصرف لأنه مثل ( هابيل ). وإن شئت أسكنت على الحكاية.
فإن(٤٣) قلت قرأت ﴿حم غسق﴾(٤٤) لم يجز الإعراب، لأنه لا نظير له في الأسماء.
وتقول هذه ﴿ن﴾(٤٥) فاعلم بأنها تنون(٤٦)، وتعرب(٤٧) : تريد(٤٨) سورة ( نون ). وإن شئت جعلته اسما للسورة، فلم تنون، وإن شئت أسكنت على الحكاية. وتقول : هذه السبح(٤٩)، فلا تصرف(٥٠) إذا جعلته اسما للسورة، لأنه(٥١) فعل، وليس في الأسماء فعل.
وإن شئت فتحت فحكيت على ما في السورة، فإن قلت هذه ( سبح ) لم يجز إلا الإسكان تحكيه لأنه فيه ضمير، والجمل تحكي(٥٢)، وكذلك تحكي : قرأت :﴿سأل سائل﴾(٥٣)، و﴿يا أيها المدثر﴾(٥٤)، وقرأت ﴿والفجر﴾(٥٥) لأنه اسم وحرف.
وتقول : قرأت(٥٦) ﴿اقتربت﴾[ ١ ](٥٧) تقطع الألف، وتقف على الهاء(٥٨)، إذا جعلته اسما للسورة، /لأن تأنيث الأسماء في الوقف بالهاء، وألف الوصل في الأفعال تقطع إذا سمي بالأفعال(٥٩). وإن شئت قلت : قرأت ﴿اقتربت﴾ فوصلت الألف ووقفت بالتاء، على الحكاية.
فإن قلت : قرأت ﴿اقتربت الساعة﴾(٦٠)، لم يجز إلا الحكاية به(٦١) ومثله :﴿تبت يدا أبي لهب﴾(٦٢)، فإن أفردت بالهاء، وجعلته اسما للسورة قلت : قرأت ( تبت )(٦٣)، تقِف على(٦٤) الهاء(٦٥).
قوله :﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت﴾ – إلى قوله – ﴿على كل شيء قدير﴾. [ ١-٤ ]
المعنى : هذا الكتاب الذي أنزلناه(٦٦) ﴿أحكمت آياته﴾ : أي : بالأمر والنهي(٦٧)، ﴿ثم فصلت﴾ بالثواب، والعقاب. قاله الحسن(٦٨). وعنه ﴿ثم فصلت﴾ أي : بالوعد، والوعيد(٦٩).
وعنه أيضا :﴿أحكمت﴾ أي : بالثواب والعقاب(٧٠) ﴿ثم فصلت﴾ بالأمر، والنهي.
وقال قتادة : أحكمها الله عز وجل(٧١)، من الباطل، ثم فصلها، و(٧٢)بين الحلال، والحرام(٧٣).
وقال مجاهد :﴿أحكمت﴾ : لم ينسخها شيء(٧٤).
﴿ثم فصلت﴾ نزلت شيئا بعد شيء(٧٥). وقيل :﴿فصلت﴾ : فسرت وبينت : قاله : مجاهد، وابن جريج(٧٦).
﴿من لدن حكيم﴾ : أي : من عند حكيم(٧٧) في أفعاله، خبير بجميع الأشياء، وبمصالح عباده.
وقيل : أحكمت عن أن يدخل فيها الفساد. يقال : أَحْكَمَتُهُ(٧٨) الآيات(٧٩).
وحكمته لغتان : أي : مَنَعْنًهُ(٨٠)، ومنه حكمت(٨١) اللجام لأنها تمنع الفرس الجماح. وأصله كله من إحكام الشيء، وهو : إبرامه(٨٢)، وإتقانه، عن أن يفسده شيء(٨٣).
والوقف على ﴿ألر﴾ حسن(٨٤) إلا قول من جعله مبتدأه وكتاب خبره.
وقولهم(٣) :( قرأت هودا ) من صرفه أراد به سورة(٤) هود، ومن(٥) لم يصرفه جعله(٦) اسما للسورة(٧).
ولو قلت :( قرأت الحمد ( لله )(٨) )(٩) فإنما جاز(١٠) النصب : تُعْمِل الفعل فيه، وجاز الرفع على الحكاية.
فإن قلت : قرأت ﴿الحمد لله رب العالمين﴾[ ١ ](١١)، حكاية(١٢) لا غير، وكذلك(١٣) ﴿براءة﴾(١٤)، ترفع على الحكاية، وتنصب على العمل. وتنون إذا أردت الحذف، ولا تصرف(١٥) إذا جعلته اسما للسورة.
فإن قلت : قرأت ﴿براءة من الله ورسوله﴾(١٦)، حكاية لا غير.
وتقول : قرأت ( ألم البقرة ) فتنصِبُ(١٧) على النعت لقولك :( ألم )، لأنه مفعول به بقراءة، وإن شئت خفضتَ(١٨) ( البقرة )، وتقدر(١٩) إضافة ( ألم )(٢٠) إليها.
فإن قلت :( قرأت :( ألمص )(٢١)، و( كهيعص )(٢٢)، لم يجز الإعراب، لأنه ليس في(٢٣) الأسماء نظير لهذا(٢٤). وكذلك ( ألمر )(٢٥)، و( ألر )(٢٦)، وكذا(٢٧) ﴿طه﴾(٢٨) لأنه في آخرها ألفا(٢٩).
فإن قلت :{ طس )(٣٠)، قلت هذه ( طسين )(٣١) يا هذا، فلا تصرف(٣٢) لأن هذا من نظيره(٣٣) هابيل وقابيل(٣٤).
فإن أردت الحكاية، أسكنت، وتقول هذه ﴿طسم﴾(٣٥) فتُعِْربُ : إن شئت تجعل ( طس ) اسما، وتضم أحدهما إلى(٣٦) الآخر مثل : معدي كرب، فيجوز فتح الثاني(٣٧) ورفعه(٣٨) تجعل الإعراب في الآخر.
وأجاز سيبويه(٣٩) : مَعْدِي كرب على الإضافة(٤٠)، فيجوز على هذا(٤١)، ( طس سم )، وتحسن الحكاية. فإن قلت :( قرأت ( حم )(٤٢) )، لم ينصرف لأنه مثل ( هابيل ). وإن شئت أسكنت على الحكاية.
فإن(٤٣) قلت قرأت ﴿حم غسق﴾(٤٤) لم يجز الإعراب، لأنه لا نظير له في الأسماء.
وتقول هذه ﴿ن﴾(٤٥) فاعلم بأنها تنون(٤٦)، وتعرب(٤٧) : تريد(٤٨) سورة ( نون ). وإن شئت جعلته اسما للسورة، فلم تنون، وإن شئت أسكنت على الحكاية. وتقول : هذه السبح(٤٩)، فلا تصرف(٥٠) إذا جعلته اسما للسورة، لأنه(٥١) فعل، وليس في الأسماء فعل.
وإن شئت فتحت فحكيت على ما في السورة، فإن قلت هذه ( سبح ) لم يجز إلا الإسكان تحكيه لأنه فيه ضمير، والجمل تحكي(٥٢)، وكذلك تحكي : قرأت :﴿سأل سائل﴾(٥٣)، و﴿يا أيها المدثر﴾(٥٤)، وقرأت ﴿والفجر﴾(٥٥) لأنه اسم وحرف.
وتقول : قرأت(٥٦) ﴿اقتربت﴾[ ١ ](٥٧) تقطع الألف، وتقف على الهاء(٥٨)، إذا جعلته اسما للسورة، /لأن تأنيث الأسماء في الوقف بالهاء، وألف الوصل في الأفعال تقطع إذا سمي بالأفعال(٥٩). وإن شئت قلت : قرأت ﴿اقتربت﴾ فوصلت الألف ووقفت بالتاء، على الحكاية.
فإن قلت : قرأت ﴿اقتربت الساعة﴾(٦٠)، لم يجز إلا الحكاية به(٦١) ومثله :﴿تبت يدا أبي لهب﴾(٦٢)، فإن أفردت بالهاء، وجعلته اسما للسورة قلت : قرأت ( تبت )(٦٣)، تقِف على(٦٤) الهاء(٦٥).
قوله :﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت﴾ – إلى قوله – ﴿على كل شيء قدير﴾. [ ١-٤ ]
المعنى : هذا الكتاب الذي أنزلناه(٦٦) ﴿أحكمت آياته﴾ : أي : بالأمر والنهي(٦٧)، ﴿ثم فصلت﴾ بالثواب، والعقاب. قاله الحسن(٦٨). وعنه ﴿ثم فصلت﴾ أي : بالوعد، والوعيد(٦٩).
وعنه أيضا :﴿أحكمت﴾ أي : بالثواب والعقاب(٧٠) ﴿ثم فصلت﴾ بالأمر، والنهي.
وقال قتادة : أحكمها الله عز وجل(٧١)، من الباطل، ثم فصلها، و(٧٢)بين الحلال، والحرام(٧٣).
وقال مجاهد :﴿أحكمت﴾ : لم ينسخها شيء(٧٤).
﴿ثم فصلت﴾ نزلت شيئا بعد شيء(٧٥). وقيل :﴿فصلت﴾ : فسرت وبينت : قاله : مجاهد، وابن جريج(٧٦).
﴿من لدن حكيم﴾ : أي : من عند حكيم(٧٧) في أفعاله، خبير بجميع الأشياء، وبمصالح عباده.
وقيل : أحكمت عن أن يدخل فيها الفساد. يقال : أَحْكَمَتُهُ(٧٨) الآيات(٧٩).
وحكمته لغتان : أي : مَنَعْنًهُ(٨٠)، ومنه حكمت(٨١) اللجام لأنها تمنع الفرس الجماح. وأصله كله من إحكام الشيء، وهو : إبرامه(٨٢)، وإتقانه، عن أن يفسده شيء(٨٣).
والوقف على ﴿ألر﴾ حسن(٨٤) إلا قول من جعله مبتدأه وكتاب خبره.
١ ط: ﴿ألر﴾..
٢ انظر: تفصيل القول فيها في: تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية ١/٣٢٠٥-٣٢٠٧..
٣ ق: وقرأ لهم براءة..
٤ ط: بسورة..
٥ ق: ومن ومن وهو سهو من الناسخ..
٦ ساقط من ط..
٧ انظر هذا الإعراب في: إعراب النحاس ٢/٢٧١، وإعراب مكي ١/٣٩٤، والمحرر ٩/١٠١، وإعراب العكبري ٢/٦٨٨، والجامع ٩/٤..
٨ ساقط من ق..
٩ وردت (الحمد لله) في القرآن الكريم في ثلاث وعشرين آية. أولها في الفاتحة ٢، وآخرها في غافر: ٦٥..
١٠ ق: ما هذا. ط: بانما ذا جازوا النصب..
١١ الفاتحة: ٢، ويونس ١٠، والزمر: ٧٥، وغافر: ٦٥..
١٢ في النسختين معا حكية..
١٣ ط: وكذا..
١٤ التوبة: ١، والقمر: ٤٣..
١٥ أي: ما تصرف (براءة)، أو (الحمد)، أو هود فيما سبق..
١٦ التوبة: ١..
١٧ ق: فينصب..
١٨ ق: حفظت..
١٩ ط: تقدر..
٢٠ ساقطة من ق..
٢١ ط: المص. الأعراف١..
٢٢ مريم: ١..
٢٣ ق: من..
٢٤ ط: لهما..
٢٥ الرعد: ١..
٢٦ هي الحروف المقطعة في الآية الأولى لسور: هود – يوسف – إبراهيم – الحجر..
٢٧ ط: وكذلك..
٢٨ ط: ١..
٢٩ ق: ألف وهو خطأ..
٣٠ النمل: ١..
٣١ ق: طس..
٣٢ ق: يصرف..
٣٣ ق: لأنه نظيره هابيل..
٣٤ هما ابنا آدم الواردة قصتهما في سورة المائدة ٢٩-٣٣..
٣٥ الشعراء: ١ والقصص: ١..
٣٦ ق: على..
٣٧ ط: التاء..
٣٨ ق: ويرفعه..
٣٩ ط في معدي كرب..
٤٠ انظر الكتاب ٢/٢٦٧ و ٣/٢٩٦-٢٩٧ و ٣٠٤ و٣٧٤..
٤١ ق: هذه..
٤٢ ط: حم. وهي الحروف المقطعة للآية الأولى من سور: غافر – فصلت – الشورى – الزخرف – الدخان – الجاثية – الأحقاف..
٤٣ ط: وإن..
٤٤ الشورى: ١..
٤٥ سورة ن: ١..
٤٦ ق: فتنوين. ط: فتنون..
٤٧ ط: مطموس. .
٤٨ ق: يريد..
٤٩ وهي الآية الأولى من سور: الحديد، والحشر، والصف..
٥٠ ط: مطموس..
٥١ ط: لأنه على..
٥٢ ما بين القوسين ساقط من ط..
٥٣ المعارج: ١..
٥٤ المدثر: ١..
٥٥ الفجر: ١..
٥٦ ط: قراة..
٥٧ القمر: ١..
٥٨ أي: تقرأ التاء المبسوطة مربوطة كما يلي: (إقتربه)..
٥٩ أي: إذا سميت شيئا ما بفعل..
٦٠ القمر: ١..
٦١ ساقط من ق..
٦٢ المسد: ١..
٦٣ ق: تبه..
٦٤ ط: بالهاء..
٦٥ أي: إذا سميت هذه السورة باللفظة الأولى منها وقفت على التاء المبسوطة بالهاء..
٦٦ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٢٢٥..
٦٧ وهو قول الحسن، وأبي العالية في: الجامع ٩/٤، ولم ينسبه الزجاج في معانيه ٣/٣٧..
٦٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٢٥-٢٢٦..
٦٩ ط: بالوعيد والوعد. وانظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٢٦ ولم ينسبه الزجاج في معانيه ٣/٣٧..
٧٠ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٢٦..
٧١ ساقط من ق..
٧٢ ساقط من ط..
٧٣ انظر: جامع البيان ١٥/٢٢٦، وذهب ابن عطية في المحرر ٩/١٠٢ إلى أن هذا التخصيص صحيح المعنى ولكن لا يقتضيه اللفظ، وانظر: الجامع ٩/٤..
٧٤ انظر هذا القول في: الجامع ٩/٤، والبحر ٥/٢٠٠، ولم ينسبه في غريب القرآن ٢٠١..
٧٥ انظر: غريب القرآن ٢٠١..
٧٦ انظر هذين القولين في: جامع البيان ١٥/٢٢٧..
٧٧ ق: بحكم..
٧٨ ق: أحكمت..
٧٩ ط: الآية..
٨٠ ط: أي منعته لغتان..
٨١ ق ط: حكمه..
٨٢ ط: الزامه..
٨٣ انظر: جامع البيان ١٥/٢٢٧..
٨٤ انظر هذا الوقف كافيا في: الفطع ٣٨٤، وتاما في المكتفى ٣١٣..
٢ انظر: تفصيل القول فيها في: تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية ١/٣٢٠٥-٣٢٠٧..
٣ ق: وقرأ لهم براءة..
٤ ط: بسورة..
٥ ق: ومن ومن وهو سهو من الناسخ..
٦ ساقط من ط..
٧ انظر هذا الإعراب في: إعراب النحاس ٢/٢٧١، وإعراب مكي ١/٣٩٤، والمحرر ٩/١٠١، وإعراب العكبري ٢/٦٨٨، والجامع ٩/٤..
٨ ساقط من ق..
٩ وردت (الحمد لله) في القرآن الكريم في ثلاث وعشرين آية. أولها في الفاتحة ٢، وآخرها في غافر: ٦٥..
١٠ ق: ما هذا. ط: بانما ذا جازوا النصب..
١١ الفاتحة: ٢، ويونس ١٠، والزمر: ٧٥، وغافر: ٦٥..
١٢ في النسختين معا حكية..
١٣ ط: وكذا..
١٤ التوبة: ١، والقمر: ٤٣..
١٥ أي: ما تصرف (براءة)، أو (الحمد)، أو هود فيما سبق..
١٦ التوبة: ١..
١٧ ق: فينصب..
١٨ ق: حفظت..
١٩ ط: تقدر..
٢٠ ساقطة من ق..
٢١ ط: المص. الأعراف١..
٢٢ مريم: ١..
٢٣ ق: من..
٢٤ ط: لهما..
٢٥ الرعد: ١..
٢٦ هي الحروف المقطعة في الآية الأولى لسور: هود – يوسف – إبراهيم – الحجر..
٢٧ ط: وكذلك..
٢٨ ط: ١..
٢٩ ق: ألف وهو خطأ..
٣٠ النمل: ١..
٣١ ق: طس..
٣٢ ق: يصرف..
٣٣ ق: لأنه نظيره هابيل..
٣٤ هما ابنا آدم الواردة قصتهما في سورة المائدة ٢٩-٣٣..
٣٥ الشعراء: ١ والقصص: ١..
٣٦ ق: على..
٣٧ ط: التاء..
٣٨ ق: ويرفعه..
٣٩ ط في معدي كرب..
٤٠ انظر الكتاب ٢/٢٦٧ و ٣/٢٩٦-٢٩٧ و ٣٠٤ و٣٧٤..
٤١ ق: هذه..
٤٢ ط: حم. وهي الحروف المقطعة للآية الأولى من سور: غافر – فصلت – الشورى – الزخرف – الدخان – الجاثية – الأحقاف..
٤٣ ط: وإن..
٤٤ الشورى: ١..
٤٥ سورة ن: ١..
٤٦ ق: فتنوين. ط: فتنون..
٤٧ ط: مطموس. .
٤٨ ق: يريد..
٤٩ وهي الآية الأولى من سور: الحديد، والحشر، والصف..
٥٠ ط: مطموس..
٥١ ط: لأنه على..
٥٢ ما بين القوسين ساقط من ط..
٥٣ المعارج: ١..
٥٤ المدثر: ١..
٥٥ الفجر: ١..
٥٦ ط: قراة..
٥٧ القمر: ١..
٥٨ أي: تقرأ التاء المبسوطة مربوطة كما يلي: (إقتربه)..
٥٩ أي: إذا سميت شيئا ما بفعل..
٦٠ القمر: ١..
٦١ ساقط من ق..
٦٢ المسد: ١..
٦٣ ق: تبه..
٦٤ ط: بالهاء..
٦٥ أي: إذا سميت هذه السورة باللفظة الأولى منها وقفت على التاء المبسوطة بالهاء..
٦٦ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٢٢٥..
٦٧ وهو قول الحسن، وأبي العالية في: الجامع ٩/٤، ولم ينسبه الزجاج في معانيه ٣/٣٧..
٦٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٢٥-٢٢٦..
٦٩ ط: بالوعيد والوعد. وانظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٢٦ ولم ينسبه الزجاج في معانيه ٣/٣٧..
٧٠ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٢٦..
٧١ ساقط من ق..
٧٢ ساقط من ط..
٧٣ انظر: جامع البيان ١٥/٢٢٦، وذهب ابن عطية في المحرر ٩/١٠٢ إلى أن هذا التخصيص صحيح المعنى ولكن لا يقتضيه اللفظ، وانظر: الجامع ٩/٤..
٧٤ انظر هذا القول في: الجامع ٩/٤، والبحر ٥/٢٠٠، ولم ينسبه في غريب القرآن ٢٠١..
٧٥ انظر: غريب القرآن ٢٠١..
٧٦ انظر هذين القولين في: جامع البيان ١٥/٢٢٧..
٧٧ ق: بحكم..
٧٨ ق: أحكمت..
٧٩ ط: الآية..
٨٠ ط: أي منعته لغتان..
٨١ ق ط: حكمه..
٨٢ ط: الزامه..
٨٣ انظر: جامع البيان ١٥/٢٢٧..
٨٤ انظر هذا الوقف كافيا في: الفطع ٣٨٤، وتاما في المكتفى ٣١٣..