تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وإنما أنزل الله كتابه ل ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ أي : لأجل إخلاص الدين كله لله، وأن لا يشرك به أحد من خلقه.
﴿إِنَّنِي لَكُمْ﴾ أيها الناس ﴿مِنْهُ﴾ أي : من الله ربكم ﴿نَذِيرٍ﴾ لمن تجرأ على المعاصي بعقاب الدنيا والآخرة، ﴿وَبَشِيرٌ﴾ للمطيعين لله بثواب الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى