تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ﴾ أي : نزل هذا القرآن المحكم المفصل لعبادة(١) الله وحده لا شريك له، كما قال تعالى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥]، قال :﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦].
وقوله :﴿إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ (٢) أي : إني لكم نذير من العذاب إن خالفتموه، وبشير بالثواب إن أطعتموه، كما جاء في الحديث الصحيح : أن رسول الله ﷺ صعد الصفا، فدعا بطون قريش الأقرب ثم الأقرب، فاجتمعوا، فقال(٣) يا معشر قريش، أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تصبحكم(٤)، ألستم مصدقي ؟ " فقالوا : ما جربنا عليك كذبا. قال :" فإني نذير لكم بين(٥) يدي عذاب شديد " (٦).
وقوله :﴿إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ (٢) أي : إني لكم نذير من العذاب إن خالفتموه، وبشير بالثواب إن أطعتموه، كما جاء في الحديث الصحيح : أن رسول الله ﷺ صعد الصفا، فدعا بطون قريش الأقرب ثم الأقرب، فاجتمعوا، فقال(٣) يا معشر قريش، أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تصبحكم(٤)، ألستم مصدقي ؟ " فقالوا : ما جربنا عليك كذبا. قال :" فإني نذير لكم بين(٥) يدي عذاب شديد " (٦).
١ - في ت، أ :"بعباده"..
٢ - في ت، أ :"إني"..
٣ - في ت :"فقالوا"..
٤ - في ت :"تصحبكم"..
٥ - في أ :"من"..
٦ - رواه البخاري في صحيحه برقم (٤٩٧١) من حديث ابن عباس، رضي الله عنه..
٢ - في ت، أ :"إني"..
٣ - في ت :"فقالوا"..
٤ - في ت :"تصحبكم"..
٥ - في أ :"من"..
٦ - رواه البخاري في صحيحه برقم (٤٩٧١) من حديث ابن عباس، رضي الله عنه..