كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ ابتدأ بذكرِ أوَّل رسول الله جاءَ بالشريعةِ بعد آدَمَ عليه السلام وهو نوحٌ عليه السلام، أوَّلُ مَن جاءَ بتحريمِ الأُمَّهات والأخوَاتِ، وقولهُ تعالى :﴿إِنَّي لَكُمْ﴾ مَنْ فتحَ الألِفَ كان التقديرُ : أرسَلنا نُوحاً بأنِّي لكم، ومَن كسرَ فتقديره ليقول : إنِّي لكم.