لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كان نوحٌ عليه السلام أطولَ الأنبياء عُمْراً وأشدَّهم بلاءً، وسمي نوحاً لكثرة نَوْحِه على نَفْسِه. . وسببُ ذلك أنه مرَّ بكلبٍ فقال : ما أقبحه ! فأوحى الله إليه أَنْ اخلقْ أنت أَحْسَنَ من هذا. فأخذ يبكي وينوح على نفسه كلَّ ذلك النَّوْح. فكيف بحالِ مَنْ لم يذكر يوماً مما مضى من عمره في مدة تكليفه- ولم يحصل منه لله كثير من ولاية ! ؟