أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عذاب يوم أليم﴾ : هو عذابه يوم القيامة.

المعنى :


و قوله ﴿أنْ لاَ تَعْبُدُوا إلاَّ الله﴾ أي نذير لكم بأن لا تعبدوا إلا الله، و تتركوا عبادة غيره من الأصنام و الأوثان و قوله ﴿إنّي أَخَافُ عَلَيْكم عَذاب يَوم أليم﴾ علل لهم أمرهم بالتوحيد و نهيهم عن الشرك بأنه يخاف عليهم إن أصرّوا على كفرهم و تركهم عذاب يوم أليم و هو عذاب يوم القيامة.

الهداية :

من الهداية :


- قوله أن تعبدوا إلا الله هو معنى لا إله إلا الله.
- التذكير بعذاب يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى